الأعمال الفنية للفنانة أمل العاثم : عندما يتجلى في المرآة أنثى من عمل فني

بالنسبة لأمل العاثم والفن والتعامل معه ، ليست رفاهية بل هي الحياة كلها شكلت داخل خيالها لتصبح جزءا أساسيا من كونها امرأة عربية منشغلة بأحلام كبيرة، وأحلام المناقشات الصريحة والنشوة في سياق الفعل الثقافي العربي، وتحديدا في منطقة الخليج العربي. وهذه الحالة تحدي العاثم يبرهن على وجود نوعا خاصا من حزم التصميم. كان عليها أن تضع لها تطلعات فيما يتعلق مكونات الإبداع العربي من خلال مجموعة متنوعة من المساهمات التي غطت أكثر من شكل من أشكال الفن، مثل فن الفيديو والتصوير والرسومات والتركيب. ومع ذلك، نجد العاثم تميل أكثر نحو صورة مؤطرة التي تواجه الجمهور في جميع الأوقات. هنا، العمل الفني ينتج تاريخها الخاص من خلال تراكم النظر إليه مرة أخرى ومرة أخرى حيث يتم عرضه.
الفنانــــة :-
دخلت العاثم عالم فن الفيديو إلى التعبير عن المشاعر التي تحوم داخلها كامرأة تحلم دائما بالحرية الشخصية . وتخصص كامل تجربتها مع رسوماتها كجوهر لتجربتها الفنيه كلها، عرضت لوحات العاثم للعالم من خلال السماح لها بأهمية التعبير عن العناصر الأساسية في الحياة، مثل المكان والإنسان، بالإضافة إلى كل ذلك جعل حياة الإنسان.
البيئة الجمالية المحيط بأمل العاثم عرضت عليها فرصة استثنائية لتزج في المغامرة في أكثر من حقل واحد ، يمكننا أن نرى أن في شخصيات البشر المنتشرة في أعمالها الفنية ، في هذه الأرقام نرى بوضوح تركيزها على رمز العباية ، الثوب الأسود التي ترتديه عادة المرأة الخليجية هذه الأرقام في العباية هي العناصر التي تدل على بعض المعاني الإجتماعية والجمالية، العباية تنقل الأحلام المكبوتة للذين يرتدونها ،لأنها الغطاء الذي يحجب الأفكار، رسالة العاثم يبدو أنها تقول : كما لو أن استكشاف جماليات الجسد هو من المحرمات. نجد هذا الخطاب في شكل حاسم في أعمالها كما يعمل كتمويه إجتماعي على سبيل أنها تتناول الموضوع بلغة رسمية وهي لغة الرسم والتركيب .
من ناحية أخرى نجد العاثم أعطت قيمة هامة إلى وجود الإنسان في جو من الأماكن ووجود المباني حيث يمثل عملها حركة الإنسان كما أنه يغير في الزمان والمكان.
وأعتقد أن البيئة الاجتماعية مع جميع تعقيداتها أعطت العاثم جو مناسب لطرح أسئلة لها بشأن القضايا التي يبدو أنها تشعر بالقلق إزائها ، أعمال العاثم محا رماد تشكل من خلال أعمالها الفنية الأسئلة التي لا يسمح من طرحها وتظهر أن ثورة المعرفة في الإلتزام بفن الحياة، بمعنى أعمق وأوسع، وبعبارة أخرى، المرآة التي تعكس وتكشف ما هو داخل العباية تمثل ما هو تفكير المرأة العربية. بل هو المرآة التي تجعل الشخص الذي يبحث في مواجهتها ذاته داخل العباية السوداء. أيضا هذه الأعمال تظهر وجوبعبارة أخرى، المرآة التي تعكس وتكشف ما هو داخل العباية تمثل ما هو تفكير المرأة العربية. بل هو المرآة التي تجعل الشخص الذي يبحث في مواجهتها ذاته داخل العباية السوداء. أيضا هذه الأعمال تظهر وجود صلة قوية بين ظلمات البحر في كليباتها وسواد الظلام العباية، يتبع تفكير المرأة العربية، اجتاحت أفكارها، ويبقى يئن لها باستمرار داخل شرك.ود صلة قوية بين ظلمات البحر في كليباتها وسواد الظلام العباية .

المرآة من العمل الفني مقابل المتاع الذاتي :
وفيما يتعلق برسومات العاثم نجد ها معالجة الموضوع نفسه باستخدام أدوات العمل الفني، والأدوات تختلف عن تركيب وفن الفيديو. ومع ذلك، لا يزال العاثم معالجة الموضوع نفسه الذي يبدو أنه مصدر قلق شديد لها. العمل الفني ينقل من وسائل الاعلام النبيلة زيوت، أكريليك، والأقلام لللخياطة على القماش نفسه.
هذه النقلة يؤدي عددا من التحقيقات. في لوحاتها نجد ها تظهر الحشود الغامضة من النساء مع عدم وجود ميزات والذين وهم ملفوفين بالعباية. وصفت هذه العباية مع طيات من خلال حركات الفرشاة لها مع خطوط جريئة وضربات الفرشاة القوية.
أعتقد أن هذه الطيات تستخدم لتنجب صراحة النساء التي تظهرها في العمل الفني ، أيضاً نلاحظ أن النساء الذين يتحركون في مجموعات والتي قد ترمز إلى نوع من حماية للتقدم في الفكرة .
نلاحظ أيضاً أن معظم النساء في كسل وتعمل أقل ، يتفاعلون بصمت شديد مع النصف المفتوح والنصف المغلق مع علامات الأماكن ونجدهم في معظم الوقت خارج هذه الأماكن وهو تبادل الأفعال مع أثر الجدلية التي تقودنا لدراسة قانون النساء في موقف من الركود .
هذا الفعل الذي تحاصره ثقافة هيمنة الرجل التي تمارس في هذه المجتمعات وتنعكس على هذه الهيئات أن تتحول دلائل على أن التجمع في وسط العمل الفني ، في بعض الحالات الأخرى نجد أمل العاثم تجري في أعمالها حركة قوية مفاجئة كما لو أنه عمل من أعمال التمرد .
الذي يظهر في بعض أعمالها الفنية خاصة في تسلسل حركات امرأة تحاول الوقوف، أنه من الغريب جداً أن الأعمال الفنية للعاثم لا تظهر أي شخصيات ذكورية على الإطلاق الذي يبدو أنها تظهر رفضها من أفعال قاسية لثقافة الهيمنة الذكورية التي حكمت التريخ العربي حتى اليوم .
ومن الملاحظ أيضاً أن حركة الفرشاة هي عمودي في المقام الأول بينما الحركات الأفقية حركات ضئيلة يبدو لتعكس التفكير بشأن الفنانين لمظهر الصوره السطحي .
مجموعات حركة ألوان العاثم في مختلف أنحاء مناطق الصعود والنزول التي تناسب الشخصيات العمودية من البشر . هذا الإسلوب هو ماجعل طابع فريد للعاثم كفنانة خاصة المتعلقة بهيكل أعمالها الفنية ، والتعامل مع الشكل البشري وتكوينه ، العاثم سلكت هذا المسار لفترة طويلة لضمان مكانه ملحوظه بإستخدام هذا الإسلوب لها بين الفنانين العرب، وجدت لها مكانه من خلال قيم اللون والخطوط الرشيقة والتركيبة القوية .
في سعيها لتطوير المتوسط ، العاثم بدأت الخلط بين البليت وخياطة الأقمشة على سطح الصورة ، خطوه مثيرة للإهتمام التي يتم تغيير اللون في مجالات الأقمشة ، الفنان يستثمر قدراً كبيراً من الوقتفي العثور على نوع الأقمشة التي تناسب أعماله الفنية بعد أن يخيط على السطح مع غرز واضحة جداً.
عملت هنا الفرشاة جنباً إلى جنب مع الفرشاة، هنا موضوع التخييط أضاف قيمة للعمل الفني ، قيمة المرأة التي تستخدم تصميم وتخييط ملابسها بنفسها ، والقانون المعاصر الجمالي ، العاثم تريد غرز ملابسها من خلال أعمالها الفنية وجعل كل عمل لا يتجزأ وبعبارة أخرى ، الذي ارتدى الآخر الفنان أم العمل الفني مثل هذه الأسئلة تثير في أذهاننا امكانية قولبة الخياطة التقليدية من الملابس اتصبح عنصراً جمالياً في سياق العمل الفني المعاصر، من وجهة نظري هذا المسعى يجعل إضافة نوعية في طريقة تفكير الفنان، العاثم نجحت حقاً في إيجاد الحلول الذكية في تفاعل نسيج الخياطه وعمل اللوحه المخلوطة بمزيج متناغم من النسيج الكولاج والألوان.